ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم }
بارك الله لنا في كل بندقية عرفت وجهتها الصحيحة ولم تصدأ في مخازن الذل والعمالة ..
كعادتهم دهماء النت وغوغاء الشوارع ، يتلقفون كل خبر ليعيدوا
صياغته بما يناسب غباءهم المفرط .
في الوقت الذي ترتسم الابتسامة الفقيدة على وجوه الأحبة في فلسطين بهذا الخبر الذي أزاح عنهم
الإحساس بالوحدة والقهر ، يأتينا من تشبع وجهه بماء الذل ليتقيأ علينا ما حمل عقله من مرض .
سبحان الله ..
كيف نستجدي أن يجتمع قادة العرب والمسلمين تحت لواء الجهاد وضرب الأعناق في سبيل الله ، وعيّنة صغيرة
من هذه الأمة العربية لم تجمـع على أن " أسر جنديين إسرائيليين " هو نصر وكرامة .
وبدلاً من حمد الله على ما
سرنا وآلم عدونا ؛ كان التنظير وإطلاق التهم ..
وإن كان " نصر الله " شيعي ؛ أفلا نفرح بهذا الضر الذي مس عدونا .؟
والله .. وتالله .. وأيم الله أن هؤلاء الغوغاء اشد فتكاً بنا من يهود ، فهم موانع اجتماع الكلمة ، وهم بذور الفرقة ،
وهم وقود الفتنة والطائفية ..
وأشهدكم الله بأني من الفرحين بنصر الله و " نصر الله " ولا عزاء للقاعدين المنظرين المتشبعين بروح الهزيمة .