| المعلومات |
| اللقب |
|
| الرتبة |
|
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| رقم العضوية |
1 |
| الحالة |
 |
| المشاركات |
705 |
| الدولة |
سوريــــــــــــا |
| الجنس |
|
| الزيارات |
660 |
| الدعوات |
3 |
| قوة السمعة |
0 |
| موقعي |
زيارة موقعي |
|
تحدي الكافرين أن يأتوا بمثل القرآن العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
أما بعد:
قال الله تعالى مبيناً عجز الإنس والجن مجتمعين أن يأتوا بمثل القرآن الكريم :
قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(الإسراء:8 .
وهذه الآية مكية نزلت في وقت قلة عدد المؤمنين وضعفهم، وإِقْدامُ النبي صلى
الله عليه وآله وسلم على هذا الخبر العظيم عن جميع الإنس والجن إلى يوم القيامة أنهم لا يقدرون على الإتيان بمثل القرآن، بل يعجزون عنه، لا يقدم عليه وهو يدعو الناس لتصديقه إلا وهو واثق أن الأمر كذلك ، ولا يُقْدِم عاقل على مثل هذا الخبر وهو يشك فيه ، في مثل ظرف
النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الوقت، ولم يكن هذا اليقين حاصلاً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا بإعلام الله سبحانه له.
(انظر شعب الإيمان للبيهقي 1/55 والجواب الصحيح لابن تيمية 5/409.)
وقد تحدى الله الكفار أن يأتوا بمثله إن ظنوا أنه من قول محمد
صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ(الطور:34) .
وتحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله فقال سبحانه : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (هود:13) .
ثم تحداهم الله أن يأتوا بسورة من مثله فلم يقدروا ، وأخبرهم أنهم لن يفعلوا قال سبحانه : وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ(24) (البقرة:23-24) .
ولو كان القرآن من كلام
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما جزم بعدم استطاعة أحد أن يأتي بمثله، وتحقق هذا الجزم بعد ذلك دليلُُ على أن القرآن كلام الله المعجز .
وكان بإمكانهم أن يكذبوا القرآن لو استجابوا للتحدي وأتوا بسورة مثل القرآن.
ولماّ رأينا أنهم تركوا الاستجابة
للتحدي مع أنه أمر لا يكلفهم كثيراً من التبعات واختاروا الطريق الوعر لمواجهة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحرب وإزهاق الأنفس وإهدار الأموال علمنا علماً يقينياً عجزهم عن الإتيان بمثله مع كونهم أساطين الفصاحة والبلاغة .
ولو قَدَّرنا أن رجلاً ألف
كتاباً ، أو قال شعراً ثم تحدى الكتاب والشعراء ، فقال: عارضوني وإن لم تعارضوني فأنتم كفار مأواكم النار ، ودماؤكم لي حلال !! فمن المستحيل أن يحجم الجميع عن معارضته لإنقاذ أنفسهم من القتل ، ولدفع وعيده لهم بدخول النار ، فإذا لم يعارضوه رغم توافر الدواعي
لمعارضته كان ذلك من أبلغ العجائب الخارقة للعادة الدالة على صدقه في تحديه.( انظر الجواب الصحيح لابن تيمية 5/430)
وهذه البينة (المعجزة) قائمة دائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
تحدي الكافرين أن يأتوا بمثل القرآن العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
أما بعد:
قال الله تعالى مبيناً عجز الإنس والجن مجتمعين أن يأتوا بمثل القرآن الكريم : قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ
لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(الإسراء:8 .
وهذه الآية مكية نزلت في وقت قلة عدد المؤمنين وضعفهم، وإِقْدامُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هذا الخبر العظيم عن جميع الإنس والجن إلى يوم القيامة أنهم لا يقدرون على
الإتيان بمثل القرآن، بل يعجزون عنه، لا يقدم عليه وهو يدعو الناس لتصديقه إلا وهو واثق أن الأمر كذلك ، ولا يُقْدِم عاقل على مثل هذا الخبر وهو يشك فيه ، في مثل ظرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الوقت، ولم يكن هذا اليقين حاصلاً للنبي صلى الله عليه وآله
وسلم، إلا بإعلام الله سبحانه له.
(انظر شعب الإيمان للبيهقي 1/55 والجواب الصحيح لابن تيمية 5/409.)
وقد تحدى الله الكفار أن يأتوا بمثله إن ظنوا أنه من قول محمد صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا
صَادِقِينَ(الطور:34) .
وتحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله فقال سبحانه : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (هود:13) .
ثم تحداهم الله
أن يأتوا بسورة من مثله فلم يقدروا ، وأخبرهم أنهم لن يفعلوا قال سبحانه : وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(23) فَإِنْ لَمْ
تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ(24) (البقرة:23-24) .
ولو كان القرآن من كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما جزم بعدم استطاعة أحد أن يأتي بمثله، وتحقق هذا الجزم بعد
ذلك دليلُُ على أن القرآن كلام الله المعجز .
وكان بإمكانهم أن يكذبوا القرآن لو استجابوا للتحدي وأتوا بسورة مثل القرآن.
ولماّ رأينا أنهم تركوا الاستجابة للتحدي مع أنه أمر لا يكلفهم كثيراً من التبعات واختاروا الطريق الوعر لمواجهة الرسول صلى الله
عليه وسلم وهو الحرب وإزهاق الأنفس وإهدار الأموال علمنا علماً يقينياً عجزهم عن الإتيان بمثله مع كونهم أساطين الفصاحة والبلاغة .
ولو قَدَّرنا أن رجلاً ألف كتاباً ، أو قال شعراً ثم تحدى الكتاب والشعراء ، فقال: عارضوني وإن لم تعارضوني فأنتم كفار مأواكم
النار ، ودماؤكم لي حلال !! فمن المستحيل أن يحجم الجميع عن معارضته لإنقاذ أنفسهم من القتل ، ولدفع وعيده لهم بدخول النار ، فإذا لم يعارضوه رغم توافر الدواعي لمعارضته كان ذلك من أبلغ العجائب الخارقة للعادة الدالة على صدقه في تحديه.( انظر الجواب الصحيح لابن
تيمية 5/430)
وهذه البينة (المعجزة) قائمة دائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
[من كتاب الأستاذ عبد المجيد الزنداني بينات الرسول صلى الله عليه وسلم
تم تحرير الموضوع بواسطة : ايهاب الغزال
بتاريخ: 12-31-1969 07:00 مساء
|
توقيع : ايهاب الغزال |
« يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي
غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي
لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً » |
|