|
رقم العضوية :
84
الحالة :

المشاركات :
89
الجنس :
الزيارات :
135
قوة السمعة :
0
|
كل عام وأنتم بخير
فقد تقدمت النعامة في خطوة فسرها البعض بعملية انتقام وفسرها البعض الأخر بخطوة أخرى لرد الاعتبار الفعلي في حين توقف البعض الآخر عند حد الاندهاش دون تعليق تقدمت النعامة بعريضة اتهام تنسب فيها
الفعل المشين الذي الصق بها لقرون لمجموعة من البشر مطالبة بأن يقفوا في نفس قفص الاتهام الذي طالما وقفت فيه أثناء محاكمتها ورغم أن كل الإجراءات المتعلقة بهذا الأمر بقيت في إطار السرية فقد تمكن البعض من تسريب بعض الأخبار التي أدى جمعها إلى تكوين صورة عما
عزمت عليه النعامة وعما تقدمت به في عريضة الاتهام المذكورة . وقد قام أحدهم بهذا التجميع وبإخراج الموضوع في صورة نهائية أجمعت الاراء أنها قد تماثل إلى حد كبير ما ورد في العريضة الفعلية المقدمة من طرف النعامة إن لم تطابقها وقد أدى نشر هذه الصورة المفترضة
لعريضة الاتهام إلى إثارة كم كبير من البلبلة أثاره إحساس الكثير من الناس بأن الاتهام الوارد في العريضة يشملهم بصورة واضحة إلى درجة دفعت البعض منهم إلى البدء في إعداد عرائض دفاعية يحاولون بها دفع التهمة عن أنفسهم ما أمكن معلقين أملهم على كل ما أشيع عن
عدالة وموضوعية المحكمة التي أدت إلى الحكم ببراءة النعامة . ولأن الاتهام قد ينال الكثيرين ممن يرقدون الآن غير مبالين بما يجري منعزلين عن تيار الحدث فإنني أدفع بصورة العريضة المفترضة كما وصلتني آملا من الكل إمعان النظر والتعامل بموضوعية مع حقيقة مدى
انطباق الموضوع عليه وإليكم تلك الصورة ,
إن مما يلفت النظر كثيرا مدى ضخامة الخطر الآتي من الخارج والمحدق بنا على جميع المستويات وهو ما يحوله إلى خطر داهم وكاسح يتعلق بقضية الوجود ذاته فقد يؤدي هذا الخطر الكاسح إلى القضاء على وجودنا على خريطة
العالم . وعلى الرغم من أن مصدر هذا الخطر الداهم معروف ومحدد وأن الشواهد على مسالكه متعددة الأوجه هي أمر يعاد تكراره بصورة يومية وإن هذه الشواهد هي بمثابة تعر وانكشاف لا لبس فيه للنوايا يميط عنه أدنى غموض ويجعلها حقيقة ظاهرة للعيان .
وبالرغم من أن
التصريحات الشريرة لكثير من أقطاب السياسة في العالم الذي اختارنا أعداء له هي تصريحات لا خفاء فيها ولا مواربة ,أن المؤتمرات الدولية التي تعقد تحت أطر اجتماعية أو ثقافية تهدف بما لا يدع مجالا للشك إلى تفكيك بنياننا الثقافي .
وبالرغم من أن الكثير من
الدراسات والبحوث ذات الطابع الشخص أو المؤسساتي أو الأكاديمي تدفع في ذات الاتجاه العدائي بموضوعية مدعاة لا تتمكن من ستر النوايا الخبيثة والمواقف المسبقة المشبعة بالكراهية والعداء
وبالرغم من أن الكثير من النصوص الدينية لدى الطرفين بما فيها تلك
المشحونة بالتنبؤات المستقبلية تغرس في الوعي صورة واضحة لمواجهة محتومة بل وتحدد الكثير من ملامحها بدقة .
بالرغم من كل ذلك فإن البعض يغرس رأسه في رمال حسن ظن موهوم وطمأنينة خداعة حالمين بعالم تسوده روابط الود والمحبة بين الشعوب كما يقال مهللين
ومصفقين لإطارة حمامات سلام أو مصافحة أو حتى معانقة أحيانا مبتسمين إلى أعرض حد تحتمله أفواههم متبادلين كلمات الرضا والسرور التي لا يمكن أن تصدر في مثل تلك الأحوال إلا عن مخدوع يمارس وبصورة متكررة ذات الفعل الذي طالما اتهمت به النعامة .
خبر أخير :
هذا ما جاء في العريضة التي تقدمت بها النعامة إلى المحكمة وقد جاء في خبر لاحق أن النعامة قد شوهدت وهي تبتسم في وجه الجميع بعدما جاءها نبأ التصريحات الأخيرة لبابا الفاتيكان رافعة صوتها أمام الجميع مصرحة بأن نعام البشر لن يتمكن بكل تأكيد من الحصول على
البراءة كما حصلت عليها هي وذلك لثبوت التهمة بما لا يدع مجالا للشك وأنها تفكر جديا في سحب عريضة الاتهام لأن انكشاف الحال في الواقع يغني عن الحاجة لحكم المحكمة .
|